بينما رجل يمشي في الطريق فاشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب وخرج فإذا بكلب يلهث ويأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغني فنزل البئر فملأ خفه بالماء فأمسكه بفيه
Hadiths
Hadiths
Filters
ألا يبقين في رقبة بعير قلادة من وبر ولا غيره إلا قطعها وذلك من العين ألا يصيب دوابهم ما يكرهون
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسير مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم منها
من عارضه شوك في الطريق فأخرجه شكر الله له وغفر له ذنبه
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجه فليعجل إلى أهله قال الربيع النهمة الحاجة
الشؤم في الدار والمرأة والفرس
إذا سلم عليكم أحد من اليهود فإنما يقول لكم السام عليكم والسام هو الموت ولكن قولوا وعليكم
من وصل رحمه فقد وصلني ومن قطع رحمه فقد قطعني
لن يدخل الجنة أحد بعمله قيل ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته قال الربيع يعني يكسوني برحمته ويغمدني بها كما يغمد السيف في جفنه
من قال أنا من أهل الجنة فهو من أهل النار
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال الربيع وليس بمخترع ذلك ويفعله وإنما أراد ذلك جزاؤه مكانا يتخذه في النار
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال قلنا لا قال إنما قال ذلك من قبل عبد الله بن أبي جذعة أتى ثقيفا بالطائف فقال هذه حلة رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أتبوأ أي بيوتكم شئت فقالوا هذه بي
ليس بالطويل البائن ولا بالقصير المتطامن ليس بالأمهق ولا بالآدم وليس بالجعد القطط ولا بالسبط بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشرا وبالمدينة عشرا وتوفاه الله وهو ابن ستين سنة وليس في رأسه ولحيته
تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين وابتنى بها وهي بنت تسع سنين وما تزوج من نسائه بكرا إلا هي وتوفي عنها وهي بنت ثمان عشرة سنة وعاشت بعده ثماني وأربعين سنة وتوفيت زمان معاوية وذلك في ر
الصلاة جائزة خلف كل بار وفاجر وصلوا على كل بار وفاجر
الصلاة على موتى أهل القبلة المقرين بالله ورسوله واليوم الآخر واجبة فمن تركها فقد كفر
رحم الله من سكت فسلم أو قال فغنم
لا تكن طعانا ولا لعانا ولا تقل في الدين ما لم يأذن به الله
ستكون بعدي أئمة لا يستنون بسنتي ولا يهتدون بهداي فقالوا كيف المخرج يا رسول الله فقال أطيعوهم ما لم يمنعوكم الصلوات الخمس
أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بطاعة الأمير وإن كان فاجرا والصلاة عليه إذا مات فكيف غيره من أهل القبلة المقرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ومن قال غير ذلك فقد كفر كفرا دون الشرك