إذا أحسن العبد عبادة الله وأدى حق سيده لقي الله لا حساب عليه قال كعب إنها في التوراة مكتوبة كما قلت وإن فيها مكتوبا أو مؤمن مزهد يلقى الله لا حساب عليه
Hadiths
Hadiths
Filters
ليدخلن فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بأربعين سنة يأكلون فيها ويشربون ويتنعمون والآخرون جاثون على ركبهم فليأتينهم ربي فليقولن قبلكم طلبتي إنكم كنتم ملوك الناس وحكامهم وأهل الغنى فأروني ما صنعتم فيم
يجيء فقراء المسلمين يزفون كما تزف الحمام فيقال لهم قفوا للحساب فيقولون والله ما تركنا شيئا نحاسب عليه فيقول الله عز وجل صدق عبادي فيدخلون الجنة قبل سبعين أو قال أربعين عاما
قليل الرياء شرك
خيار عباد الله الأتقياء الأخفياء الذين إن شهدوا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا قلوبهم مصابيح الهدى ينجيهم الله من كل غبراء مظلمة
لا يستكمل الرجل الإيمان حتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرة الشيء وحتى يكون ألا يعرف في طاعة الله أحب إليه من أن يعرف في معصية الله
طوبى للغرباء الأخفياء الذين إن حضروا لم يعرفوا وإن غابوا لم يفتقدوا تنجلي عنهم كل فتنة غبراء مظلمة هم سرج الهدى هم أحب إلى الله وأعجب من الذي يعجبون لهم
فإذا الناس ينطلقون إلى رجل من أكابر أهل المدينة يعودونه من مرض كأنهم عرف فرس فانطلق هو وأصحابه حتى مروا ببطحان فإذا هو بزنجية قد أعلق ولدان المدينة في رجليها حبلا وهم يسحبونها فقال النبي صلى الله عليه
فطلع رجل من أشراف الناس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا ذر كيف رأيك في هذا فقال الله ورسوله أعلم قال صدقت وليس عن هذا سألتك فقلت من أشراف الناس فطلع آخر من أهل الصفة من مساكين الناس فقال النبي
خير الرزق ما يكفي وخير الذكر الخفي
يرحم الله أقواما يحسبهم الناس مرضى وليسوا بمرضى
ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف ذو طمرين لا يؤبه له لو يقسم على الله لأبره
رب ذي طمرين لا يؤبه له لو يقسم على الله لأبره
رب ذي طمرين تنبوا عنه أعين العباد لو يقسم على الله لأبره
ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف ذو طمرين لا يؤبه له لو يقسم على الله لأبره
ألا أنبئكم بأهل الجنة هم الضعفاء المظلومون ألا أنبئكم بأهل النار كل شديد جعظري الذين لا يألمون رءوسهم
من أهل الجنة قال سبحان الله لقد سألت عن عظيم كل ضعيف مزهد قال فمن أهل النار قال كل شديد جعظري قال يا رسول الله أهو الشديد الصرعة قال لا ولكنه الشديد على الأهل الشديد على العشيرة الفظ الغليظ
ما من رجل يسلم على قوم إلا فضلهم بعشر حسنات وإن ردوا
جعل لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فقد أسلموا فحسن إسلامهم فله أن يرجع فيما أعطاهم قال إن شاء فإن تموا على إسلامهم فذاك وإلا بعثنا إليهم الخيل قال وأمرني أن أسأل له العرافة قال إن شاء ولكن العرفاء
سأل النبي صلى الله عليه وسلم الإمارة فقال لا تسألها فإنها لا ترفع عبدا في الدنيا درجة إلا حط في الآخرة أخرى