كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ففشت الجراحات في أصحابه ثم ابتلوا بالاحتلام فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت وإن كنتم مرضى أو على سفر سورة النساء آية إلى آخر الآية
فأتاه آت في النوم فقال هل علمت ما جدد نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قال فهو لهذا الناقوس قال فأته فأمره أن يأمر بلالا أن يؤذن قال فعلمه الأذان الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله مرت
إذا افتتحوا الصلاة قال فتقدم عمر فكبر ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ورفع بها صوته
صلى خلف إمام جهر بـ بسم الله الرحمن الرحيم فقال له أغن عني كلماتك فإني قد صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم فلم أسمعها من أحد منهم