وافقت ربي عز وجل في ثلاث أو وافقني ربي في ثلاث قلت يا نبي الله لو اتخذت من المقام قبلة فأنزل الله عز وجل واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية وقلت يا رسول الله إنه يدخل عليك البر والفاجر فلو ح
وافقت ربي عز وجل في ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى وقلت يا رسول الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن قال فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية
وافقني ربي عز وجل في ثلاث قلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى سورة البقرة آية قلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو حجبت أمهات المؤمنين فأنزل الله
ما أحرز الولد فهو لعصبته من كان قال فكتب عمر بذلك كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف وزيد بن ثابت ورجل آخر فلم يزل الكتاب في أيدينا حتى استخلف عبد الملك بن مروان فمات مولاها وترك ألفي دينار فبلغهم أن ا
إن قوائم منبري رواتب في الجنة وإن عبدا من عباد الله عز وجل خيره الله بين الدنيا ونعيمها وما عنده فاختار ما عنده فلم يفهمها أحد من القوم غير أبي بكر قال فبكى وقال بل نفديك بالأموال والأنفس والأهلين فقا
إن الله عز وجل بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركون لي صاحبي قال فما أوذي بعدها
إن الرجل من أعلى عليين ليشرف على أهل الجنة فتضيء الجنة لوجهه كأنها كوكب دري مرفوعة الدال لا تهمز قال وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما
قوما فاغسلا وجوهكما فإن عمر داخل فقال عمر السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام عليكم أأدخل فقال ادخل ادخل
أتيت وأنا نائم بقدح من لبن فشربت منه حتى جعل اللبن يخرج من أظفاري فناولت فضلي عمر بن الخطاب فقالوا يا رسول الله فما أولته قال العلم
أنا أول من تنشق عنه الأرض أنا أبعث أو أحشر بين أبي بكر وعمر وأذهب إلى البقيع فيحشرون معي ثم أنتظر أهل مكة فيحشرون معي فآتي بين الحرمين