إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم
ائذن له وبشره بالجنة قال فجئته فأذنت له وقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة قال ثم جاء عمر فقال مثل ذلك فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائذن له وبشره بالجنة قال فأذنت له وقلت
فرأيته رافعا يديه يدعو لعثمان ما سمعته يدعو لأحد قبله ولا بعده اللهم أعط عثمان وافعل بعثمان رافعا يديه حتى رأيت بياض إبطيه
فقرع علينا الباب رجل خفي الصوت فقال النبي صلى الله عليه وسلم من هذا قلت أبو بكر قال افتح له وبشره بالجنة ثم جاء آخر غليظ الصوت فقال من هذا قلت عمر قال افتح له وبشره بالجنة قال فلبث ما شاء الله ثم جاء
إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده فلم يفطن أحد منا إلا أبو بكر فبكى وقال نفديك يا رسول الله بأبي وأمي بأنفسنا وأموالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحد أمن علينا في صحبت
إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركو لي صاحبي ثلاث مرات قال فما أوذي بعدها
في السماء ملكان أحدهما يأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكل مصيب أحدهما جبريل والآخر ميكائيل عليهما السلام ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر يأمر بالشدة وكل مصيب إبراهيم ونوح عليهما السلام ولي صاحبان أحد
ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك قال يعقوب ما أحصي ما سمعته يعني أباه يقول حدثنا صالح عن ابن شهاب قثنا يزيد بن هارون قال أنا إبراهيم بن سعد وهاشم بن القاسم قثنا إبراهيم بن سعد عن صالح
اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم يومئذ
اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب قال فكان أحبهما إليه عمر بن الخطاب
إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به قثنا يونس يعني ابن محمد وعفان قالا نا حماد بن سلمة عن برد أبي العلاء قال عفان في حديثه أنا برد أبو العلاء عن عبادة بن نسي عن غضيف بن الحارث أنه مر بعمر بن الخطاب