إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما قثنا داود بن عمرو الضبي قال سمعت أحمد بن حنبل قال سمعت سفيان بن عيينة يقول وأنعما قال وأهل
إن أهل الجنة ليرون أهل عليين كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما فقال قال إسماعيل بن أبي خالد وهو جالس مع مجالد على الطنفسة وأنا أشهد على عطية العوفي أنه شهد على أبي سعيد
إن أهل الدرجات العلى ليراهم من أسفل منهم كما ترون الكوكب الطالع في الأفق من آفاق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
إن أهل الدرجات العلى ليراهم من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما
إن أهل الدرجات العلى ليراهم أهل الجنة من أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري وإن أبا بكر وعمر لمنهم وأنعما
لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه أبو بكر فأخذا طريق ثور فجعل أبو بكر يمشي خلفه ويمشي أمامه قال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك قال يا رسول الله أخاف أن تؤتى من خلفك فأتأخر وأخاف أن تؤت
بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا إنما خلقنا للحراثة فقال الناس سبحان الله بقرة تكلم قال فإني أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم وبينا رجل في غنمه إذ عدا عليها الذئب فأخذ ش