عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني
ما كان خلق أنقص عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب وما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم من شيء منه في أحد فيخرج له من نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث توبة
بالقتال فالتقوا ببدر يوم الجمعة لسبع أو لتسع شك عبد الرزاق عشرة ليلة مضت من رمضان وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ ثلاث مائة وبضعة عشر رجلا والمشركون بين الألف والتسع مائة وهزم الله يومئذ الم
مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستة عشر شهرا فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدفن بالبقيع وقال إن له مرضعا في الجنة
الرجل من أهل الكفر يسلم على يد الرجل من المسلمين ما السنة فيه قال هو أولى الناس بمحياه ومماته سمعت أبي يقول قال يحيى بن حمزة عن عبد العزيز بن عمر عن ابن موهب عن قبيصة عن تميم
أعتق اثنين وأرق أربعة أقرع بينهم فقال حماد هذا رأي الشيخ يعني الشيطان قال محمد قلت له إن القلم رفع عن ثلاث عن المجنون حتى يفيق فقال ما تريد إلى هذا قال قلت أنت ما أردت إلى هذا قال أبي كان حماد تصيبه غ
قدمنا المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال قائم بين يديه متقلد السيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا رايات رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت ما هذه الرايات فقالوا عمرو
ألا أدلكم على شيء يكفر الخطايا ويزيد في الحسنات قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء عند المكاره فقال أبي هذا باطل يعني من حديث عبد الله بن أبي بكر إنما هو حديث ابن عقيل وأنكره أشد الإنكار وقال ليس
أن يمشي الرجل في نعل واحدة أو خف واحد قال أبي هذا حديث منكر قيل له إن غير عبد الصمد يقول عن عبد الوارث عن الحسن عن عمرو بن خالد عن حبيب قال أبي يرى عمرو بن خالد ليس يسوى حديثه ليس بشيء