يخرج يوم الفطر فيكبر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى فإذا قضى الصلاة قطع التكبير قال وأما الأضحى فكان يكبر من صلاة الظهر يوم عرفة إلى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق قال أبي هذا حديث منكر ثم قال دخ
ما يذهب عني مذمة الرضاع قال غرة عبد أو أمة سألت أبي ما مذمة الرضاع قال يعني أن يهب لمن يرضع ولده عبدا أو أمة فيكون قد ذهب بذمة الرضاع
رجل صلى ركعة من صلاة الصبح ثم طلعت الشمس فقال حدثني خلاس عن أبي رافع أن أبا هريرة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتم صلاته سمعت أبي يقول خلاس ثقة
ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر فأنكره وقال من حدث به قلت يحيى بن معين حدثنا عن سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قال يحيى فقال رجل لسفيان من ذكره قال وائل قال أبي نرى وائل ولم يسمع من الزهريين إنما
من أراد الحج فليتعجل قال أبي وكيع حدثنا عنه وأبو نعيم وهو شيخ قديم وهو أكبر من سفيان وشعبة سمع من عطية وطلحة أبو إسرائيل أدرك جنازة الشعبي قال أبي اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق قلت إن بعض من قال هو ضعيف ق
في قصة الصلاة فقال سفيان وشعبة يقولان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير لم يقولا عن أبيه فذكره وزهير وغيره يقولان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه عن أبي بن كعب فذكر الحديث
أمرها أن توفيه يوم النحر صلاة الصبح بمكة قال أبي فذكرت ذلك ليحيى بن سعيد فقال هشام قال أخبرني أبي مرسلا وقال توفي لأن أبا معاوية قال توفيه وأخطأ فيه فقال لي يحيى سل عبد الرحمن فسألته فحدثني عن سفيان ع
إذا دخل المسجد قال السلام عليك أيها النبي ورحمة الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك فقال أبي ليس هذا من حديث عاصم الأحول هذا من حديث ليث بن أبي سليم
خمروا وجوه موتاكم ولا تشبهوا بيهود فحدثت به أبي فأنكره وقال هذا أخطأ فيه حفص فرفعه وحدثني عن حجاج الأعور عن ابن جريج عن عطاء مرسلا
يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم فرجع إلى مروان فحدثه فقال الق أبا هريرة فحدثه فقال إنه لجاري وإني لأكره أن أستقبله بما يكره فقال أعزم عليك لتلقينه قال فلقيته فقال يا أبا هريرة والله إن كنت لأكره أن أس
غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم فكان يهل المهل ويكبر المكبر فلا يعجب أحدهما على صاحبه حدثني أبي قال حدثنا ابن مهدي عن مالك عن محمد بن أبي بكر الثقفي قال أبي وهذا أخطأ فيه وكيع إنما هو م