أبا حذيفة تبنى سالما فأرى أنه ابني وكان يأوي مع أبي حذيفة وكان يراني فضلا وقد أنزل الله ما ترى فقال أرضعيه فأرضعته خمس مرات
اليتيمة تكون عند الرجل لعلها أن تكون قد شركته في ماله وهو وليها فيرغب في أن ينكحها ويكره أن يزوجها رجلا فيشركه في ماله بما شركته فيعضلها فأنزل الله عز وجل ويستفتونك في النساء سورة النساء آية الآية
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا سورة النساء آية قالت أنزلت في المرأة تكون عند الرجل لا يستكثر منها فيريد أن يطلقها ويتزوج غيرها فتقول له لا تطلقني وأمسكني فأنت في حل من النفقة والقسمة لي فأنزل
تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقين عسيلته أخبرنا النضر نا صالح عن الزهري عن عروة عن عائشة مثله وقال فقالت يا رسول الله وما معه إلا مثل هذه وأخذت هدبة من جلبابها
أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك قالت وأبو بكر جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة لم يؤذن له ففطن فنادى أبا بكر فقال يا أبا بكر أل
ما غرت على امرأة من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة وما بي أن أكون أدركتها ولكن لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها إن كان مما يذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة يهديها إليه
تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وبنى بي في شوال فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني أخبرنا يحيى بن آدم نا سفيان بهذا الإسناد مثله وزاد وقال فكانت عائشة تستحب البناء في
فكاتبت على نفسي فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستعينه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ما هو خير من ذلك فقالت وما هو قال أتزوجك وأقضي عنك كتابك فقالت نعم فقال قد فعلت فلما بلغ المسلمين ذلك قال
مجزز المدلجي دخل علي وعندي أسامة بن زيد فرأى أسامة وزيدا عليهما قطيفة قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما فقال هذه أقدام بعضها من بعض قال سفيان هذا تقوية للقافة