من طلب الدنيا حلالا استعفافا عن المسألة وسعيا على أهله وتعطفا على جاره جاء يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر ومن طلب الدنيا حلالا مفاخرا مكاثرا مرائيا لقي الله وهو عليه غضبان
يكبر في كل رفع وبين السجدتين ثم يقول إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم وما زالت صلاته حتى مات
الفضة بالفضة مثلا بمثل وزنا بوزن فما زاد فهو ربا والذهب بالذهب مثلا بمثل وزنا بوزن فما زاد فهو ربا ولا تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها
ما من رجل يموت فيشهد له رجلان من خيرته الأقربين فيقولان اللهم لا نعلم إلا خيرا إلا قال الله عز وجل لملائكته أشهدكم أني قد غفرت لعبدي بشهادتهما وتجاوزت له عما لا يعلمان
فعطس رجل فحمد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم له يرحمك الله ثم عطس آخر فلم يقل له شيئا فقال يا رسول الله رددت على الآخر ولم تقل لي شيئا فقال له إنه حمد الله وسكت
ليتمنين أقوام ولوا هذا الأمر أنهم خروا من الثريا ولم يلوا من هذا الأمر شيئا فقال زدنا فقال سمعته يقول فناء هذه الأمة على يد أغيلمة من قريش
صلوا علي فإنها زكاة لكم وسلوا الله لي الوسيلة وهي أعلى درجة في الجنة لا يدركها أو قال لا يبلغها إلا رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو