قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل نصفه له ونصفه لي فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين سورة الفاتحة آية قال الرب حمدني عبدي فإذا قال الرحمن الرحيم سورة الفاتحة آية قال الرب أثنى علي عبدي فإذا
يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا قال ابن عتيق فذكرت ذلك ليزيد بن الأصم فقال سمعت أبا هريرة يذكر مثل ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا توضأ أحدكم فليستنثر وإذا استجمر فليوتر أخبرنا روح بن عبادة نا مالك عن الزهري عن أبي إدريس الخولاني عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
أحب أن أمنحك كلمات ترغب فيهن وتسأل الله الرحمن وتدعو بهن في الليل والنهار تقول اللهم إني أسألك صحة في إيمان وإيمانا في خلق حسن ونجاحا يتبعه فلاح ورحمة منك وعفوا ومغفرة منك ورضوانا
حق المسلم على المسلم أن يسلم عليه إذا لقيه ويشمته أو يسمته إذا عطس ويجيبه إذا دعاه ويعوده إذا مرض ويشهده إذا مات وينصح له إذا غاب
نكون في هذا الرمل الأشهر الثلاثة والأربعة وفينا النفساء والحائض والجنب ولسنا نجد الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم بالأرض
من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه ومن أفتى فتيا بغير تثبت فإن إثمها على من أفتاه
لما يهمني من انقصافهم على باب الجنة أهم عندي من ذلك وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق لسانه قلبه وقلبه لسانه
التسبيح نصف الميزان والتكبير يملأ السموات والأرض ولا إله إلا الله ليس دونها ستر ولا حجاب حتى تخلص إلى ربها
اتهم الأمين وأمن غير الأمين فصدق الكاذب وكذب الصادق وأشرف عليكم الشرف الجور قالوا يا رسول الله وما شرف الجور قال فتن كقطع الليل المظلم
استغفرت الغداة له ولأهله ثم قال كيف تركت أم خنور تريد مصر فدنوت من رفاعيتها وحالها فقال أما إنها من أول الأرضين خرابا ثم على إثرها أرمينية قال فقلت له سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أو م