بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلى أن إضم قال فلقينا عامر بن الأضبط قال فحيا بتحية الإسلام فنزعنا عنه وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله فلما قتله سلبه بعيرا له وأهبا ومتيعا كان له فلما قدمنا ج
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ثم جلس تحت شجرة فقام إليه الأقرع بن حابس وهو سيد خندف يرد عن أم محلم وقام عيينة بن حصن يطلب بدم عامر بن الأضبط القيسي وكان أشجعيا قال فسمعت عيينة بن حصن يقول لأذ
أمنته بالله ثم قتلته فوالله ما مكث إلا سبعا حتى مات محلم قال فسمعت الحسن يحلف بالله لدفن ثلاث مرات كل ذلك تلفظه الأرض قال فجعلوه بين صدي جبل ورضموا عليه من الحجارة فأكلته السباع فذكروا أمره لرسول الله
لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران لو تموا على الملاعنة حتى الطير على الشجر أو العصفور على الشجر ولما غدا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين وكانت فاطمة تمشي خلفه
إنا قد تحاسدنا بيننا فأجلنا قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كتب لهم كتابا أن لا يجلوا قال فاغتنمها عمر فأجلاهم فندموا فأتوه فقالوا أقلنا فأبى أن يقيلهم فلما قدم علي أتوه فقالوا إنا نسألك بخط
بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران فقالوا لي إنكم تقرءون يا أخت هارون سورة مريم آية وبين موسى وعيسى ما شاء الله من السنين فلم أدر ما أجيبهم به حتى رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألته فق
غسل النبي صلى الله عليه وسلم في قميص فولي علي سفلته والفضل محتضنه والعباس يصب الماء قال والفضل يقول أرحني قطعت وتيني إني لأجد شيئا ينزل علي قال وغسل من بئر سعد بن خيثمة بقباء وهي البئر التي يقال لها ب
لما أرادوا أن يغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم كان عليه قميص فأرادوا أن ينزعوه فسمعوا نداء من البيت أن لا تنزعوا القميص
إني لقائم على الحوض الساعة وقال إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة فلم يفطن بها أحد إلا أبو بكر فذرفت عيناه فبكى وقال بأبي أنت وأمي بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا قال ثم هبط فم
أين أكون غدا قالوا عند فلانة قال أين أكون بعد غد قالوا عند فلانة فعرفن أزواجه أنه إنما يريد عائشة فقلن يا رسول الله قد وهبنا أيامنا لأختنا عائشة
ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا قالت فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا قالت فاغتسل فذهب لينوء فأغمي عليه قالت ثم أفاق فقال ضعوا لي ماء في المخضب قالت قلت قد فعلنا ق
لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع على سريره فكان الناس يدخلون زمرا زمرا يصلون عليه ويخرجون ولم يؤمهم أحد وتوفي يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء صلى الله عليه وسلم
لا أدري ما قدر بقائي فيكم فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر واهتدوا بهدي عمار وما حدثكم ابن مسعود من شيء فصدقوه حدثنا وكيع عن سالم المرادي أبي العلاء عن عمرو بن هرم عن ربعي بن حراش وأبي ع
من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلف أو استخلف قالت أبو بكر قال ثم قيل لها ثم من قالت ثم عمر قيل من بعد عمر قالت أبو عبيدة بن الجراح ثم انتهت إلى ذلك