فأتي بشارب فضربوه بما في أيديهم فمنهم من ضرب بالسوط وبالنعل وبالعصا وحثا عليه النبي صلى الله عليه وسلم التراب فلما كان أبو بكر أتي بشارب فسأل أصحابه كم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ضرب فحزره
مرحبا بأخي وشريكي كان لا يداري ولا يماري يا سائب قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تتقبل منك وهي اليوم تتقبل منك وكان ذا سلف وصلة
يوم فتح مكة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة ودخل خالد بن الوليد من أسفل مكة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلن فوضع يده في القتل فقال ما حملك على ما صنعت فقال يا رسول الله ما
فصلى في قبل الكعبة فخلع نعليه فوضعهما عن يساره ثم استفتح سورة المؤمنين فلما جاء ذكر عيسى أو موسى أخذته سعلة فركع
ادع لي أبا بكر قال فجاء فجلس بين يديه فناجاه طويلا ثم أمره فجلس عن يمينه أو عن يساره ثم قال ادع لي عمر فجاء فجلس مجلس أبي بكر فناجاه طويلا فرفع عمر صوته فقال يا رسول الله هم رأس الكفر هم الذين زعموا أ
حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف فلم ينل منهم شيئا فقال إنا قافلون غدا فقال المسلمون نرجع ولم نفتتحه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغدوا على القتال فغدوا فأصابتهم جراح فقال رسول الله ص
إني فرط لكم فأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ليقيمن الصلاة وليؤتن الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي فليضربن أعناق مقاتلتهم وليسبين ذراريهم قال فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر
حاصر أهل الطائف فجاءه أصحابه فقالوا يا رسول الله أحرقتنا نبال ثقيف فادع الله عليهم فقال اللهم اهد ثقيفا مرتين قال وجاءته خولة فقال إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حلي فنفلني حليها إن فتح الله عليك الطائف غد
أصيب رجلان يوم الطائف قال فحملا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فأخبر بهما فأمر بهما أن يدفنا حيث أصيبا ولقيا
توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار وخياركم من شراركم قالوا بم يا رسول الله قال بالثناء الحسن والثناء السيئ أنتم شهداء الله في الأرض
وهو محاصر ثقيفا ما رأيت الملك منذ نزلت منزلي هذا قال فانطلقت خولة بنت حكيم السلمية فحدثت ذلك عمر فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له قولها فقال صدقت فأشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم بالرحي
أدوا الخياط والمخيط فإن الغلول نار وعار وشنار على أهله يوم القيامة إلا الخمس ثم تناول شعرة من بعير فقال ما لي من مالكم هذا إلا الخمس والخمس مردود عليكم