قد شهد بدرا يعني حاطب بن أبي بلتعة وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم
جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فداء العربي يوم بدر أربعين أوقية وجعل فداء المولى عشرين أوقية الأوقية أربعون درهما
كان سهيل بن عمرو رجلا أعلم من شفته السفليين فقال عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أسر ببدر يا رسول الله انزع ثنيتيه السفليين فيدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيبا بموطن أبدا فقال لا أمثل فيمث
لم تحل الغنائم لقوم سود الرءوس قبلكم كانت نار تنزل من السماء فتأكلها فلما كان يوم بدر أسرع الناس في الغنائم فأنزل الله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا سورة
يوم أحد وانصرف المشركون فرأى المسلمون بإخوانهم مثلة سيئة جعلوا يقطعون آذانهم وآنافهم ويشقون بطونهم فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن أنالنا الله منهم لنفعلن ولنفعلن فأنزل الله وإن عاقبتم فعا
الناس انجفلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وسعد بن مالك يرمي وفتى ينبل له فكلما فنيت نبله دفع إليه نبلة ثم قال ارمه أبا إسحاق فلما كان بعد طلبوا الفتى فلم يقدروا عليه
مر بحمزة يوم أحد وقد مثل به فوقف عليه فقال لولا أني أخشى أن تجد صفية في نفسها لتركته حتى تأكله العافية فيحشر من بطونها ثم دعا بنمرة فكانت إذا مدت على رأسه بدت رجلاه وإذا مدت على رجليه بدا رأسه فقال رس
يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في الثوب الواحد ثم يقول أيهم أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد وقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة وأمر بدفنهم بدمائهم ولم يصل عليهم ولم يغسلوا
حمزة لا بواكي له فجئن نساء الأنصار يبكين على حمزة ورقد فاستيقظ فقال يا ويحهن إنهن لههنا حتى الآن مروهن فليرجعن ولا يبكين على هالك بعد اليوم