غزا تسع عشرة قاتل في ثمان يوم بدر ويوم أحد ويوم الأحزاب ويوم قديد ويوم خيبر ويوم فتح مكة ويوم ماء لبني المصطلق ويوم حنين
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة جاءت جهينة فقالت إنك قد نزلت بين أظهرنا فأوثق لنا حتى نأمنك وتأمننا فأوثق لهم ولم يسلموا فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب ولا نكون مائة وأمرنا أن
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال كيف ترون قال أبو بكر يا رسول الله بلغنا أنهم بكذا وكذا قال ثم خطب الناس فقال كيف ترون فقال عمر مثل قول أبي بكر ثم خطب فقال
لما كان يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا قال فتسارع في ذلك شبان الرجال وبقيت الشيوخ تحت الرايات فلما كانت الغنائم جاءوا يطلبون الذي جعل لهم فقال الشيوخ لا تستأثرون
اللهم عليك بقريش ثلاثا بأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط قال قال عبد الله فلقد رأيتهم قتلى في قليب بدر
إن يك عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر إن يطيعوه يرشدوا فقال عتبة أطيعوني ولا تقاتلوا هؤلاء القوم فإنكم إن فعلتم لم يزل ذاك في قلوبكم ينظر الرجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه فاجعلوا في جبنها وا
لما قدمنا المدينة فأصبنا من ثمارها اجتويناها وأصابنا وعك وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخبر عن بدر قال فلما بلغنا أن المشركين قد أقبلوا سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر وبدر بئر فسبقنا ال
ليس لأحد من القوم يعني أمانا إلا أبا البختري فمن كان أسره فليخل سبيله فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمنه فوجدوه قد قتل
لنزلت هؤلاء الآيات في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر علي وحمزة وعبيدة بن الحارث وعتبة وشيبة ابني ربيعة والوليد بن عتبة هذان خصمان اختصموا في ربهم سورة الحج آية
اللهم أين ما وعدتني اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض أبدا قال فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر قال فأخذ رداءه فرده ثم التزمه من ورائه ثم قال يا نبي الله ك
رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم توفيت فخرج النبي عليه الصلاة والسلام إلى بدر وهي امرأة عثمان فتخلف عثمان وأسامة بن زيد يومئذ فبينما هم يدفنونها إذ سمع عثمان تكبيرا فقال يا أسامة انظر ما هذا التك
أسر يوم بدر من المشركين سبعون رجلا وقتل منهم سبعون رجلا فجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار فخيرهم فقال ما شئتم إن شئتم اقتلوهم ويقتل منكم عدتهم وإن شئتم أخذتم فداءهم فتقويتم به في سبيل الله قال
اللهم انصر هذه العصابة فإنك إن لم تفعل لم تعبد في الأرض فقال أبو بكر بعض مناشدتك ربك فوالله لينجزن لك الذي وعدك
قدم بالأسارى فأتيت منزلي فإذا أنا بسهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه فلما رأيته ما ملكت نفسي أن قلت أبا يزيد أعطيتم بأيديكم ألا متم كراما قالت فوالله ما نبهني إلا قول رسول الله صلى الل
ما تقولون في هؤلاء الأسارى قال أبو بكر يا رسول الله قومك وأصلك استبقهم واستتبهم لعل الله أن يتوب عليهم وقال عمر يا رسول الله كذبوك وأخرجوك قدمهم نضرب أعناقهم وقال عبد الله بن رواحة يا رسول الله أنت في