اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم سورة البقرة آية وفاتحة سورة آل عمران الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم سورة آل عمران آية
اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام فقال لقد سألت الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب
إني أسالك باسمك الذي لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم بديع السموات والأرض وإذا أردت أمرا فإنما تقول له كن فيكون فقال النبي صلى الله عليه وسلم كدت أو كاد أن تدعو الله باسمه الأعظم
ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة من عفا عمن ظلمه وأعطى من حرمه ووصل من قطعه ومن أحب أن ينسأ له في عمره ويزاد له في ماله فليتق الله ربه وليصل رحمه
إنا نعمل أعمالا في السر فنسمع الناس يتحدثون بها فيعجبنا أن نذكر بخير فقال لكم أجران أجر السر وأجر العلانية
رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مات أحدهما قبل صاحبه بجمعة ففضلوا الذي مات وكان في أنفسهم أفضل من الآخر فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أليس بقي الآخر بعد الأول جمعة صلى كذا وك
ما يكفيني من الدنيا قال خادم ومركب فلا أنا سكت فلم أسأله ولا أنا حين سألته انتهيت إلى قوله وأصبت من الدنيا وفي يدي ما في يدي وجاءني الموت
عرضت علي النار فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار وهو أول من غير عهد إبراهيم عليه السلام وسيب السوائب
جعل لرجل أواق على أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم فأطلعه الله على ذلك فأمر به فصلب وكان أول من صلب في الإسلام
جعلت له قريش أواقي على أن يقتل النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه جبريل فأخبره فبعث إليه النبي صلى الله عليه وسلم فأمر به فصلب
أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير وابن أم مكتوم فجعلا يقرآن القرآن قال ثم جاء عمار وبلال وسعد ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأ
ما شأن حاديكم لا يحدو فقالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا أول العرب حداء قال وما ذلك قالوا إن رجلا منا وسموه عرب في الإبل له في أيام الربيع فبعث غلاما له مع الإبل فأبطأ الغلام ثم جاء فجعل يضربه