ما من أحد إلا يلقى الله بذنب إلا يحيى بن زكريا ثم تلاه وسيدا وحصورا سورة آل عمران آية ثم رفع شيئا صغيرا من الأرض فقال ما كان معه مثل هذا ثم ذبح ذبحا
نغزوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا زاد إلا ورق الحبلة وهذا السمر حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط ثم أصبحت بنو أسد يعزرونني على الدين لقد خبت إذا وخسر عملي
ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله سورة الزمر آية قال نفخ فيه أول نفخة فصاروا عظاما ورفاتا ثم نفخ فيه الثانية فإذا هم قيام ينظرون
يجمع الناس في صعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي فينادي مناد يا محمد على رءوس الأولين والآخرين فيقول صلى الله عليه وسلم لبيك وسعديك والخير بيديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت تباركت ربنا وتعاليت ق
قتل حمزة ولم يجد ما نكفنه وهو خير مني وقتل مصعب بن عمير وهو خير مني ولم نجد ما نكفنه وقد أصبنا منها ما أصبنا ثم قال عبد الرحمن إني لأخشى أن نكون قد عجلت لنا طيباتنا في الدنيا
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العلي العظيم
لا يستطيع أن يأخذ من القرآن شيئا وسأله شيئا يجزئ من القرآن فقال له قل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
الذين يذكرون من جلال الله من تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله يتعاطفن حول العرش لهن دوي كدوي النحل يذكرن بصاحبهن أولا يحب أحدكم أن لا يزال عند الرحمن شيء يذكر به
عليكن بالتسبيح والتكبير والتقديس واعقدن بالأنامل قال فإنهن يأتين يوم القيامة مسئولات مستنطقات ولا تغفلن فتنسين الرحمة
ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه أدركتم من سبقكم ولا يدرككم من بعدكم إلا من عمل بالذي تعملون به تسبحون الله ثلاثا وثلاثين وتحمدونه ثلاثا وثلاثين وتكبرونه أربعا وثلاثين دبر كل صلاة حدثنا جرير وأبو الأحوص
ما عمل ابن آدم من عمل أنجى له من النار من ذكر الله قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله تضرب بسيفك حتى ينقطع ثم تضرب به حتى ينقطع ثلاثا