ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل قال فأخذنا كفار قريش فقالوا إنكم تريدون محمدا فقلنا ما نريده وما نريد إلا المدينة فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فأتينا
إن جاءني مال من البحرين لأعطيتك هكذا وهكذا ثلاث مرار وحثى بيده فقال له أبو بكر قم فخذ بيدك فأخذ فإذا هي خمسمائة درهم فقال عدوا له ألفا وقسم بين الناس عشرة دراهم عشرة دراهم وقال إنما هذه مواعيد وعدها ر
يقص من نفسه ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم من حقوقهم فتكفروهم ولا تجمروهم فتفتنوهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم
فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم على ستة وثلاثين سهما لكل سهم مائة سهم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم نصف ذلك كله فكان في ذلك النصف سهام المسلمين وسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم وجعل النص
أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة فكان يحبس منها نفقة سنة وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله