ندعوكم إلى الإسلام فإن أسلمتم فلكم مثل ما لنا وعليكم مثل الذي علينا وإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون وإن أبيتم قاتلناكم فأبوا عليه فقال للناس انهدوا إليهم
إذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى إحدى ثلاث خصال أو خلال فأيتهن ما أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فكف عنهم واقبل منهم ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين و
قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل هذه الجزيرة من العرب على الإسلام لم يقبل منهم غيره وكان أفضل الجهاد وكان بعده جهاد آخر على هذه الطغمة في أهل الكتاب قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر
من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلكم المسلم له ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن أبى فعليه الجزية
يعرض عليهم الإسلام فمن أسلم قبل منه ومن أبى ضربت عليه الجزية على أن لا تؤكل لهم ذبيحة ولا تنكح لهم امرأة
أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الجزية من مجوس أهل هجر ومن يهود اليمن ونصاراهم من كل حالم دينارا وأخذ عمر الجزية من مجوس السواد وأخذ عثمان من مجوس مصر البربر الجزية
يعرض عليهم الإسلام فمن أسلم قبل منه ومن أبى ضربت عليه الجزية غير أن لا تؤكل لهم ذبيحة ولا تنكح منهم امرأة
نغزو أرض العدو فنحتاج إلى آنيتهم فقال استغنوا عنها ما استطعتم فإن لم تجدوا غيرها فاغسلوها وكلوا فيها واشربوا