اكفئوا القدور ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئا فقلت حرمها تحريم ماذا فقال تحدثنا بيننا فقلنا حرمها ألبتة أو حرمها من أجل أنها لم تخمس
مر بالقدور وهي تغلي فقال لنا ما هذا قلنا لحم حمر فقال لنا الحمر أهلية أو وحشية فقلنا لا بل أهلية قال فأكفوها قال فأكفيناها وإنا لجياع نشتهيه
فأصبنا ضبابا فكانت القدور تغلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا فقلنا أصبناها قال إن أمة من بني إسرائيل مسخت وأنا أخشى أن تكون هذه قال فأكفأناها وإنا لجياع
إنا بأرض مضبة فما تأمرني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمة من بني إسرائيل مسخت دواب ولا أدري في أي الدواب هي فلم يأمر ولم ينه
لحم ضب فكف يده وقال إن هذا اللحم لم آكله قط وقال لهم كلوا فأكل منه الفضل بن عباس وخالد بن الوليد والمرأة وقالت ميمونة لا آكل إلا من شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأصابتهم مجاعة فأتاه رجل ومعه ضباب فأهداها للنبي صلى الله عليه وسلم فنظر إليها فقال مسخ سبط من بني إسرائيل دواب في الأرض فلم يأكله ولم ينه عنه