بأرنبين فذبحتهما بمروة فأمرني بأكلهما حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال حدثنا داود بن أبي هند عن الشعبي عن محمد بن صفوان عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث أبي الأحوص
ما تقول في الأرنب قال لا آكله ولا أحرمه قلت فإني آكل ما لم تحرمه ولم يا رسول الله قال أنبئت أنها تدمى
لا فرعة ولا عتيرة قال الزهري أما الفرع فإنه أول نتاج ينتجونه من مواشيهم يذبحونه لآلهتهم والعتيرة في رجب
والفرع حق ولئن تتركه حتى يكون شفريا ابن مخاض أو ابن لبون فتحمل عليه في سبيل الله أو تعطيه أرملة خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره تكفأ إناءك وتوله ناقتك وسأله عن العتيرة فسكت رسول الله صلى الله عليه وسل
الفرع فقال فرعوا إن شئتم وإن تغذوه حتى يبلغ فتحملوا عليه في سبيل الله أو تصلوا به قرابة خير من أن تذبحوه يختلط لحمه بشعره
نذبح في رجب ذبائح فنأكل منها ونطعم من جاءنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بأس بذلك قال فقال وكيع لا أدعها أبدا
أصاب الناس يوم خيبر جوع شديد فأصابوا حمرا أهلية فطبخوا منها فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت
ذبح الناس الحمر فأغلوا بها القدور فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طلحة فنادى إن الله ورسوله ينهاكم عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس فأكفئت القدور