الهدية يطلب بها وجه الرسول وقضاء الحاجة وإن الصدقة يبتغى بها وجه الله قالوا لا بل هدية فقبلها منهم وشغلوه عن الظهر حتى صلاها مع العصر
لا آكل الصدقة فرفعها ثم أتاه من الغد بمثلها فقال ما هذا فقال هدية لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه كلوا
خذه فإما أن تموله وإما أن تصدق به وما جاءك من هذا المال وأنت غير سائل ولا مشرف فخذه وما لا فلا تتبعه نفسك
ما حملك على أن ترد ما أرسلت به إليك قال قلت يا رسول الله لي إن خيرا لك ألا تأخذ من الناس قال إنما ذاك أن تسأل الناس وما جاءك من غير مسألة فإنما رزق رزقه الله
آكل الربا ومؤكله سواء وكاتبه وشاهده إذا علموا به والواشمة والموشمة للحسن ولاوي الصدقة والمرتد أعرابيا بعد هجرته ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم