بعث بثمان عشرة بدنة مع رجل فأمره فيها بأمره فانطلق ثم رجع فقال له أرأيت إن أزحف علينا منها قال انحرها ثم اغمس نعلها في دمها واجعلها على صفحتها ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رفقتك
كان يبعث معه بالبدن فيقول إذا عطب منها شيء فخشيت عليه موتا فانحرها ثم اغمس نعلها في دمها ثم اضرب بها على صفحتها ولا تطعم أنت منها ولا أحد من أهل رفقتك
ركب حتى أتى الموقف فجعل يضن ناقته القصوى إلى الصخرات وجعل جبل المشاة بين يديه واستقبل القبلة فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس
العمرة في غير أشهر الحج فيها هدي واجب قال ليس فيها هدي واجب وقد كانوا يهدون وقد أهدى النبي صلى الله عليه وسلم حين صده المشركون فهل كان أحرم بالعمرة قال نعم وصالحهم أن يأتيهم في العام المقبل وقد رأيت م
كنا لا نأكل من البدن إلا أيام منى فرخص لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كلوا وتزودوا فأكلنا وتزودنا قال قلنا لعطاء أتراه خص هدي المتعة وحده قال لا ولكن لا أراه إلا الهدي كله