إنا نكري في هذا الوجه للحج وإن ناسا يزعمون أن لا حج لنا قال ألستم تلبون وتطوفون بالبيت وبين الصفا والمروة وترمون الجمار وتقفون بالموقف قالوا بلى قال فإنكم حجاج قد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و
لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم فقام رجل فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا فقال انطلق فحج مع امرأتك
فإن هذا يوم الحج الأكبر وإن أهل الجاهلية والأوثان كانوا يدفعون في هذا اليوم قبل غروب الشمس حين تعمم بها الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم وإنا ندفع بعد غروبها فلا تعجلوا بنا هدينا يخالف هدي أهل الشر
دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت وعثمان بن طلحة وبلال فأجافوا عليهم الباب طويلا ثم فتحوا فكنت أول الناس فلقيت بلالا فقلت أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين العمودين المقدمين
محرم أصاب بيض نعام قال فرأى عليه في كل بيضة صيام يوم أو إطعام مسكين حدثنا أبو بكر قال نا أبو خالد عن ابن جريج عن أبي الزناد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من حديث حفص عن ابن جريج
رجلا أوطأ بعيره بيض نعام فسأل عليا فقال عليك لكل بيضة ضراب ناقة أو جنين ناقة فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما قال فقال قد قال ما سمعت وعليك في كل بيضة صيام يوم أو طعام مسكين