رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أصابته جراحة فألمت به فدب إلى قرن له في سيفه فأخذ مشقصا فقتل به نفسه فلم يصل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وذكر شريك عن أبي جعفر قال إنما أدع الصلاة عليه أدبا له
شاب يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فقال أفتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال فجعل ينظر إلى أبيه فقال قل كما يقول لك محمد قال ثم مات فقال النبي صل
ما من امرأة تدفن ثلاثة فرط إلا كانوا لها حجابا من النار قال فقالت امرأة يا رسول الله قدمت اثنين قال ثلاثة ثم قال واثنين واثنين قال أبو هريرة من لم يبلغ الحنث
ما من مسلمين يموت لهما أربعة أفراط إلا أدخلهما الله الجنة قالوا يا رسول الله وثلاثة قال وثلاثة قالوا يا رسول الله واثنان قال واثنان
أيما مسلمين مضى لهما من أولادهما ثلاثة لم يبلغوا حنثا إلا أدخلهما الله الجنة فقال أبو ذر مضى لي اثنان يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اثنان فقال أبو المنذر سيد القراء مضى لي واحد يا
أما يسرك أنه لا تأتي بابا من أبواب الجنة تستفتحه إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك فقال يا رسول الله أله خاصة أم للناس عامة قال لكم عامة
السقط ليراغم ربه إذا دخل أبواه النار حتى يقال له أيها السقط المراغم ربه ارتع فإني أدخلت أبويك الجنة قال فيجرهما بسرره حتى يدخلهما الجنة
مضى لي ثلاثة فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمنذ أسلمت قالت نعم قال جنة حصينة من النار إلا أنه قال لها أمنذ أسلمت ثلاثا جنة حصينة من النار قالت فقال لي عبيد الله يا ماوية تعالي فاسمعي هذا الحدي
إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم أو توضع حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبدة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث سفيان عن الزهري أو نحوه
فطلعت جنازة فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثار وثار أصحابه فلم يزالوا قياما حتى بعدت والله ما أدري من تأذيها أو من تضايق المكان وما أحسبها إلا جنازة يهودي أو يهودية وما سألناه عن قيامه