طبت حيا وميتا قال وحدثنا ابن أبي مرحب أن عبد الرحمن بن عوف دخل معهم القبر قال وقال الشعبي ومن يلي الميت إلا أهله
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد بعبد الله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح ممثلين فقال ادفنوهما في قبر واحد فإنهما كانا متصاحبين في الدنيا
يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد ويقول أيهما أكثر أخذا للقرآن فإذا أشير به إلى أحدهما قدمه يعني في اللحد
إذا وضعتم موتاكم في قبورهم فقولوا بسم الله وعلى سنة رسول الله حدثنا وكيع عن شعبة عن قتادة عن أبي الصديق عن ابن عمر أنه كان يقول ذلك
إذا أدخل الميت في قبره وقال أبو الأحوص إذا سوي عليه قال اللهم أسلمه إليك المال والأهل والعشيرة والذنب عظيم فاغفر له
لما مات عثمان بن مظعون دفنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبقيع وقال لرجل اذهب إلى تلك الصخرة فائتني بها حتى أضعها عند قبره حتى أعرفه بها
جعل في لحد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء كان أصابها يوم حنين قال فجعلوها لأن المدينة أرض سبخة
إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون أنتم لنا فرط ونحن لكم تبع ونسأل الله لنا ولكم العافية