رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ضرب النساء فقيل يا رسول الله إنهن قد فسدن قال اضربوهن ولا يضرب إلا شراركم
لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلهن قد ضربت ما أحب أن أرى الرجل ثائرا فريص عصب رقبته على مريئته يقاتلها
لا تضربوا النساء قال فتركوا ضربهن فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد أبر النساء على أزواجهن فأذن في ضربهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلهن
خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
ألا تتزوج يا رسول الله في نساء الأنصار فإن فيهن جمالا فقال رسول الله هن نساء فيهن غيرة شديدة ولا يصبرن على الضرائر وأنا صاحب ضرائر وأكره أن أسوء قومها فيها
حج بنسائه جميعا في حجته تلك في الهوادج قالت فانتهينا إلى رسول الله بذي الحليفة ليلا ومعنا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان
نزل بالعرج جلس بفناء منزله فجاءته عائشة فجلست إلى جنبه فجاء أبو بكر فجلس إلى جنبه الآخر وجاءت أسماء فجلست إلى جنب أبي بكر فأقبل غلام أبي بكر متسربلا فقال له أبو بكر أين بعيرك فقال أضلني فقام إليه أبو
ناسا اختلفوا في صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة فقالت أم الفضل أنا أعلم لكم على ذلك فأرسلت إليه بعس من لبن فشرب وهو يخطب
سودة بنت زمعة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في التقدم من جمع قبل حطمة الناس وكانت امرأة ثبطة فأذن لها وحبس نساءه حتى دفعن بدفعته حين أصبح قالت عائشة فلأن أكون استأذنت رسول الله في التقدم من جمع
لنسائه في حجة الوداع هذه ثم ظهور الحصر قال وكن يحججن كلهن إلا سودة بنت زمعة وزينب بنت جحش قالتا لا تحركنا دابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم