طاف النبي صلى الله عليه وسلم ليلة على نسائه التسع اللاتي توفي وهن عنده كلما خرج من عند امرأة قال لسلمى صبي لي غسلا فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى قلت يا رسول الله أما يكفيك غسل واحد فقال النبي صلى الله علي
أصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسله من نسائه أجمع أخبرنا محمد بن عمر حدثنا سالم مولى ثابت عن سالم مولى أبي جعفر عن أبي جعفر مثله
كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة أخبرنا محمد بن عمر قال وحدثني أبو حمزة عن عروة عن عائشة مثله
كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد أخبرنا محمد بن عمر قال وهذا الثبت وإذا كان هذا من هذه الوجوه البينة الثابتة فلا بد من أن يرى فإن كانت تعني أنها لم تأمل ذلك فهذا أوجه وقد يرى الإنسان ما لا يريد ا
لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء وهو قوله ترجي من تشاء منهن سورة الأحزاب آية
لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له أن يتزوج من النساء ما شاء إلا ذات محرم لقوله ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء سورة الأحزاب آية أخبرنا محمد بن عمر حدثني بردان بن أبي النضر عن أبيه عن
هم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق من نسائه فلما رأين ذلك جعلنه في حل من أنفسهن يؤثر من يشاء على من يشاء فأنزل الله إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن حتى بلغ ترجي من تشاء منهن سورة الأحزاب
لما تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم الكندية وبعث في العامريات ووهبت له أم شريك غزية بنت جابر نفسها قال أزواجه لئن تزوج رسول الله الغرائب ما له فينا من حاجة فأنزل الله حبس النبي على نسائه وأحل له من
هم رسول الله أن يطلق بعضهن فجعلنه في حل فكان يأتي زينب بنت جحش وعائشة وأم سلمة وعزل سائر نسائه قال ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك سورة الأحزاب آية يعني نساءه اللاتي عزل لا تستكثر منهن ثم قال لا يحل
واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة سورة الأحزاب آية قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في بيوت أزواجه النوافل بالليل والنهار
قال سليمان بن داود لأطوفن على سبعين امرأة يعني في ليلة كل واحدة تأتي بغلام يقاتل في سبيل الله فقال له صاحبه قل إن شاء الله فلم يقل ونسي فلم تأت واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام ولو قال إن شاء ا
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده امرأة قط ولا خادما ولا ضرب شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا نيل منه شيء قط فيكون هو الذي ينتقم من صاحبه حتى ينتهك حرمات الله فينتقم لله أخبرنا محمد بن عمر