سال على وجهي من رأسي صفرة مما جعلت في رأسي من الطيب حين خرجت فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لونك الآن يا شقيراء لحسن
استوصي بعائشة خيرا واحفظيني فيها فكان لعائشة بذلك منزلة عند أهلها ولا يشعرون بأمر الله فيها فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما في بعض ما كان يأتيهم وكان لا يخطئه يوما واحدا أن يأتي إلى بيت أبي ب
ما يخفى علي حين تغضبين علي وحين ترضين قلت بم تعرف ذلك يا رسول الله قال أما حين ترضين فتقولين لا ورب محمد وأما حين تغضبين فتقولين لا ورب إبراهيم قالت قلت صدقت والله يا رسول الله إني إنما أهجر اسمك
فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على الطعام أخبرنا محمد بن عمر حدثني ابن أبي طوالة عن أبيه عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فضل عائشة على النساء فذكر مثله
فتبسم فقلت يا رسول الله ألا تخبرني عنك لو أنك نزلت بعدوتين إحداهما لم ترع والأخرى قد رعيت أيهما كنت ترعى قال التي لم ترع قلت فأنا لست كأحد من نسائك كل امرأة من نسائك قد كانت عند رجل غيري قالت فتبسم رس
ألا تعذرني من عائشة قال فرفع أبو بكر يده فضرب صدرها ضربة شديدة فجعل رسول الله يقول غفر الله لك يا أبا بكر ما أردت هذا
خطبها فتزوجها فلقي عمر أبا بكر فقال إني عرضت على عثمان ابنتي فردني وعرضت عليك فسكت فلأنا كنت أشد غضبا حين سكت مني على عثمان وقد ردني قال أبو بكر إنه قد كان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر منها شيئا وكان
أن عمر بن الخطاب حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي وكان من أصحاب رسول الله فتوفي بالمدينة قال عمر فأتيت عثمان بن عفان فعرضت عليه حفصة قال قلت إن شئت أنكحتك حفصة فقال سأنظر في أمري فمكثت ل
ألا أدلك على ختن هو خير من عثمان وأدل عثمان على ختن هو خير له منك قال بلى يا رسول الله فتزوج النبي حفصة وزوج بنتا له عثمان
زوج الله عثمان خيرا من ابنتك وزوج ابنتك خيرا من عثمان قالا وكان عمر عرض حفصة على عثمان متوفى رقية بنت النبي وعثمان يومئذ يريد أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عثمان عن عمر لذلك فتزوج رسول ا
خيرا من ذلك زوجني حفصة وأزوجه أم كلثوم أختها قال فتزوج رسول الله حفصة وزوج عثمان أم كلثوم أخبرنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب بنحوه قال قال سعيد فخار الله لهما جميعا