رأيتك في المنام مرتين أرى رجلا يحملك في سرقة من حرير فيقول هذه امرأتك فأكشف عنها فإذا هي أنت فأقول إن يك هذا من عند الله يمضه
كان لها بنات تعني اللعب فكان إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم استتر بثوبه منها قال أبو عوانة لكي لا تمتنع
ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين وأتاه الملك بصورتي في كفه فنظر إليها وبنى بي لتسع سنين ورأيت جبريل ولم تره امرأة غيري قبلي وكنت أحب النساء إليه وكان أبي أحب أصحابه إليه ومرض رسول
ألعب بالبنات ويجئن صواحبات لي فيلعبن معي فإذا رأين رسول الله انقمعن منه فكان رسول الله يدخلهن فيلعبن معي
أريتك في المنام مرتين أتيت بك في سرقة حرير فأكشفها فإذا هي أنت قال فيقال هذه امرأتك قال فأقول إن كان هذا من عند الله يمضه
من هذا الذي رأيتك تناجيه قال وهل رأيته قلت نعم قال فبمن شبهته قلت بدحية الكلبي قال لقد رأيت خيرا كثيرا ذاك جبريل قالت فما لبثت إلا يسيرا حتى قال يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام قلت وعليه السلام جز
جبريل يقرأ عليك السلام فقلت وعليه السلام ورحمة الله قال وكيع وزاد فيه عبد الله بن حبيب عن الشعبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بخ بخ وزاد فيه مطيع بن عبد الله عن الشعبي سمعه منه قال قالت عائشة مرحبا
سأعرض عليك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي به حتى تشاوري أبويك قلت وما هذا الأمر قالت فتلا علي يأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها إلى قوله فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما سورة ا
ما يخفى علي حين تغضبين ولا حين ترضين فقلت بم تعرف ذاك بأبي أنت وأمي قال أما حين ترضين فتقولين حين تحلفين لا ورب محمد وأما حين تغضبين فتقولين لا ورب إبراهيم فقلت صدقت يا رسول الله