اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واغسلنها بسدر واجعلن في الآخرة شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني قالت فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه أو قالت حقوا وقال أشعرنها إياه
اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة منهن كافورا أو قال شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه وقال أشعرنها إياه
الحقي بسلفنا عثمان بن مظعون فبكت النساء على رقية فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن بسوط فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال دعهن يا عمر يبكين ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان فإنه مهما يكن من القل
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالسا على قبرها فرأيت عينيه تدمعان فقال فيكم أحد لم يقارف الليل فقال أبو طلحة أنا يا رسول الله قال انزل
صلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس على حفرتها ونزل في حفرتها علي بن أبي طالب والفضل بن عباس وأسامة بن زيد
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله وهي صبية قال فصلى رسول الله وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها على عاتقه إذا قام حتى قضى صلاته يفعل
دخل على أهله ومعه قلادة جزع فقال لأعطينها أحبكن إلي فقلن يدفعها إلى ابنة أبي بكر فدعى بابنة أبي العاص من زينب فعقدها بيده وكان على عينها رمص فمسحه بيده صلى الله عليه وسلم
النجاشي أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلية فيها خاتم من ذهب فأخذه وإنه لمعرض عنه فأرسل به إلى ابنة ابنته زينب فقال تحلي بهذا يا بنية
إذا خرج لقتال عدوه من المدينة رفع أزواجه ونساءه في أطم حسان بن ثابت لأنه كان من أحصن آطام المدينة وتخلف حسان يوم أحد فجاء يهودي فلصق بالأطم يستمع ويتخبر فقالت صفية بنت عبد المطلب لحسان انزل إلى هذا ال
المرأة وكان حمزة قد بقر بطنه فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تراه وكانت أخته فقال الزبير يا أمه إليك إليك فقالت تنح لا أم لك فجاءت فنظرت إلى حمزة وقبر صفية بنت عبد المطلب بالبقيع بفناء دار المغير
تبعت محمدا وأسلمت لله فقالت له أمه إن أحق من وازرت وعضدت خالك والله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لتبعناه وذبينا عنه فقال طليب فما يمنعك يا أمي من أن تسلمي وتتبعيه فقد أسلم أخوك حمزة ثم قالت أنظ
قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة قال المسور فتحول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فراشه وبات علي بن أبي طالب عليه السلام
مري رجلا من قومك يزوجك فأمرت حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود فزوجها فكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة