رجالنا قد بايعوك وإنا نحب أن نبايعك قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء فأدخل يده ثم أعطاهن امرأة امرأة فكانت هذه بيعتهن
أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن سورة الممتحنة آية الآية وقال إني لا أصافحكن ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله عليكن
لا أصافح النساء قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة وكانت أم عامر تقول إنا أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم
بايع النبي صلى الله عليه وسلم أم سعد بن معاذ كبشة بنت رافع بن عبيد وأم عامر بنت يزيد بن السكن وحواء بنت يزيد بن السكن ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان أ
صالح قريشا يوم الحديبية على أن يرد عليهم من جاء بغير إذن ولي فكان يرد الرجال فلما هاجر النساء أبى الله ذلك أن يردهن إذا امتحن بمحنة الإسلام وزعمت أنها جاءت راغبة فيه وأمره أن يرد صدقاتهن إليهم إذا احت
خديجة ذات شرف ومال كثير وتجارة تبعث إلى الشام فيكون عيرها كعامة عير قريش وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة وليس له اسم بمكة إلا الأمين أرسلت
خديجة يوم تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة ثمان وعشرين سنة ومهرها اثنتا عشرة أوقية وكذلك كانت مهور نسائه قال محمد بن عمر ونحن نقول ومن عندنا من أهل العلم إن خديجة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة
تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وهي ابنة أربعين سنة ورسول الله صلى الله عليه وسلم ابن خمس وعشرين سنة وكانت خديجة أسن مني بسنتين ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وولدت أنا قبل الفيل بثلاثة عشرة سنة
جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي من ثيابها وعطرها فنزلت على العباس بن عبد المطلب قال فأنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت إذ أقبل شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه إلى ا
توفيت خديجة بنت خويلد في شهر رمضان سنة عشر من النبوة وهي يومئذ بنت خمس وستين سنة فخرجن بها من منزلها حتى دفناها بالحجون ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرتها ولم تكن يومئذ سنة الجنازة الصلاة علي
فباع علي بعيرا له وبعض متاعه فبلغ أربعمائة وثمانين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اجعل ثلثين في الطيب وثلثا في المتاع
فخطبتها إليه فقال وهل عندك شيء قلت لا قال وأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا قال هي عندي قال فأعطها إياها قال فأعطاها إياها
ما تصدقها قال ما عندي ما أصدقها قال فأين درعك الحطمية التي كنت منحتك قال عندي قال أصدقها إياها قال فأصدقها وتزوجها قال عكرمة كان ثمنها أربعة دراهم
عليا لما تزوج فاطمة فأراد أن يبني بها قال له النبي صلى الله عليه وسلم قدم شيئا قال ما أجد شيئا قال فأين درعك الحطمية
لا بد للعروس من وليمة فقال سعد عندي كبش وجمع له رهط من الأنصار آصعا من ذرة فلما كان ليلة البناء قال لا تحدث شيئا حتى تلقاني قال فدعا رسول الله بإناء فتوضأ فيه ثم أفرغه على علي ثم قال اللهم بارك فيهما
عليا تزوج فاطمة فباع بعيرا له بثمانين وأربع مائة درهم فقال فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجعلوا ثلثين في الطيب وثلثا في الثياب