من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ فقال عثمان بلى فقال فإني أعوذ بالله أن تستعملني فأعفاه وقال لا تخبر بهذا أحدا
ما حق امرئ له ما يوصي فيه يبيت ثلاثا إلا ووصيته عنده مكتوبة قال ابن عمر فما بت ليلة منذ سمعتها إلا ووصيتي عندي
ابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى وإني لا أحسب اليد العليا إلا المعطية والسفلى إلا السائلة وإني غير سائلك ولا راد رزقا ساقه الله إلي منك
سمع صوت زمارة راع فوضع إصبعه في أذنيه وعدل براحلته عن الطريق وهو يقول يا نافع أتسمع وأقول نعم فيمضي حتى قلت لا قال فوضع يديه عن أذنيه وعدل إلى الطريق وقال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زم
شهد ابن عمر فتح مكة وهو ابن عشرين سنة وهو على فرس جرور ومعه رمح ثقيل وعليه بردة فلوت قال فأبصره النبي صلى الله عليه وسلم وهو يختلي لفرسه فقال إن عبد الله إن عبد الله يعني أثنى عليه خيرا
يصفر لحيته بالصفرة حتى تملأ ثيابه من الصفرة فقيل له لم تصبغ بالصفرة فقال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها
لم تصبغ بالصفرة فقال إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها ولم يكن شيء من الصبغ أحب إليه منها ولقد كان يصبغ بها ثيابه كلها حتى عمامته
الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقول هذه غدرة فلان وإن من أعظم الغدر إلا أن يكون الشرك بالله أن يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ثم ينكث بيعته فلا يخلعن أحد منكم يزيد ولا يسرعن أ
أمدكم الله الليلة بصلاة لهي خير لكم من حمر النعم قلنا وما هي يا رسول الله قال الوتر فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر
بعث بكتابه إلى كسرى مع عبد الله بن حذافة السهمي فأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى فلما قرأه خرقه قال ابن شهاب فحسبت أن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ي
من أبي قال أبوك حذافة أنجبت أم حذافة الولد للفراش فقالت أمه أي بني لقد قمت اليوم بأمك مقاما عظيما فكيف لو قال الأخرى قال أردت أن أبدي ما في نفسي