اللهم اجعل عبيدا أبا عامر فوق أكثر الناس يوم القيامة فقتل يوم أوطاس فقتل أبو موسى قاتله قال أبو وائل إني لأرجو أن لا يجتمع أبو موسى وقاتل عبيد في النار
جئت من الرمي فإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس وعلى أخي عامر حين أسلم فقلت ما شأن الناس قالوا هذه أمك قد أخذت أخاك عامرا تعطي الله عهدا ألا يظلها ظل ولا تأكل طعاما ولا تشرب
اللهم أنج سلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والوليد وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا
اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة اللهم اشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف
اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وسلمة بن هشام اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين لعن الله عضلا ولحيان ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله قال محمد بن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يد
يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيرة كان الوليد بن الوليد أبو الوليد فتى العشيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولي هكذا يا أم سلمة ولكن قولي وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد سور
يا عين فابكي للوليد بن الوليد بن المغيره مثل الوليد بن الوليد أبو الوليد كفى العشيره فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اتخذوا الوليد إلا حنانا قال محمد بن عمر ووجه آخر في أمر الوليد أو من ق
أسرت الحكم بن كيسان فأراد أميرنا ضرب عنقه فقلت دعه نقدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمنا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام فأطال فقال عمر علام تكلم هذا يا رسول الله والله ل
وما الإسلام قال تعبد الله وحده لا شريك له وتشهد أن محمدا عبده ورسوله فقال قد أسلمت فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فقال لو أطعتكم فيه آنفا فقتلته دخل النار
دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فسمي النحام ولم يزل بمكة يحوطه قومه لشرفه فيهم فلما هاجر المسلمون إلى المدينة أراد الهجرة فتعلق به قومه فقالوا دن بأي دين شئت وأقم عندنا فأقام بمكة حتى كانت سنة ست فقدم م
عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فردني وعرضت عليه يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فردني وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة فقبلني قال يزيد بن هارون وهو في ا
عرضني رسول الله صلى الله عليه وسلم في القتال يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني فلما كان يوم الخندق عرضني وأنا ابن خمس عشرة سنة فأجازني قال نافع فقدمت على عمر بن عبد العزيز وهو يومئذ خليفة فحدثت
عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة فلم يجزني وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني