أهدى في حجته مائة بدنة وأمر من كل بدنة بمضغة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها قلت من الذي أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم وشرب من المرق قال علي جعفر يقوله لي يعني علي بن أبي طالب أكل مع النب
يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار سورة البقرة آية
دخل البيت قال فأقبلت فوجدته قد خرج ووجدت بلالا قائما عند الباب فسألته فقال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين
فعلت اليوم أمرا ليتني لم أكن فعلته دخلت البيت ولعل الرجل من أمتي لا يقدر أن يدخله فينصرف وفي نفسه حزازة وإنما أمرنا بالطواف به ولم نؤمر بالدخول
الحج عرفات أو يوم عرفة من أدرك ليلة جمع قبل الصبح فقد تم حجه وقال أيام منى ثلاثة فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه
عليكم السكينة وهو كاف ناقته حتى دخل منى حين هبط من محسر فقال عليكم بحصى الخذف الذي ترمون به الجمرة وأشار النبي صلى الله عليه وسلم كما يخذف الإنسان