من خرج إلينا من العبيد فهو حر فخرج عبيد من عبيدهم فيهم أبو بكرة فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المصدقين قالوا لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال المحرم
قل ما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها حتى كانت غزوة تبوك فغزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد واستقبل سفرا بعيدا وغزو عدو كثير فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة عدوهم وأخبرهم بوجهه الذي يريد
بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم قالوا يا رسول الله وهم بالمدينة قال نعم حبسهم العذر
لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان فكان حميد يقول يوم النحرة يوم الحج الأكبر من أجل حديث أبي هريرة
اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع عمر عمرة الحديبية وهي عمرة الحصر وعمرة القضاء من قابل وعمرة الجعرانة والرابعة التي مع حجته
اعتمر عام الحديبية في ذي القعدة واعتمر عام صالح قريشا في ذي القعدة واعتمر مرجعه من الطائف في ذي القعدة من الجعرانة
كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربعا عمرته التي صده فيها المشركون عن البيت من الحديبية في ذي القعدة وعمرته أيضا من العام المقبل حين صالحوه في ذي القعدة وعمرته حين قسم غنيمة حنين من الجعرانة
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف نزل الجعرانة فقسم بها الغنائم ثم اعتمر منها وذلك لليلتين بقيتا من شوال
اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا من الجعرانة ثم رجع كبائت قال فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس قال داود عام الفتح