لا أصافح النساء فلم تمس يده يد امرأة منهن إلا امرأة يملكها
Hadiths
Hadiths
Filters
اسمع وأطع وإن كان عبدا حبشيا مجدعا فانقد حيث ما قادك وانسق حيث ما ساقك واعلم أن أسرع أرض العرب خرابا الجناحان مصر والعراق
أيما أمير أمرته عليكم فأمركم بغير طاعة الله فلا تطيعوه فإنه لا طاعة في معصية الله
لا طاعة لأحد في معصية الله قال بلى قال فذاك الذي أردت أن أقول لك
يعصم بالوحي وكان معه ملك وإن لي شيطانا يعتريني فإذا غضبت فاجتنبوني لا أوثر في أشعاركم ولا أبشاركم ألا فراعوني فإن استقمت فأعينوني وإن زغت فقوموني قال الحسن خطبة والله ما خطب بها بعده
بينا أنا نائم رأيت كأني على قليب فنزعت ما شاء الله ثم قام ابن أبي قحافة فنزع ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه وليغفر الله له ضعف ثم استحالت الرشاء غربا فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع ابن الخطاب حتى صدر الناس
قال لبني ساعدة من سيدكم قالوا الجد بن قيس قال لم سودتموه قالوا إنه أكثرنا مالا وإنا على ذلك لنزنه بالبخل فقال النبي صلى الله عليه وسلم وأي داء أدوأ من البخل قالوا فمن سيدنا يا رسول الله قال بشر بن الب
والبراء بن معرور أول من استقبل الكعبة حيا وميتا كان يصلي إلى الكعبة والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة يصلي إلى بيت المقدس فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه أن يصلي نحو بيت المقدس فأطاع النبي ص
أجود البشر كما هو إلا أن يدخل شهر رمضان فيدارسه جبريل القرآن فلهو أجود من الريح
من فارق الجماعة وخرج من الطاعة فمات فميتته جاهلية ومن خرج على أمتي بسيفه فيضرب برها وفاجرها لا يتحاشى مؤمنا لإيمانه ولا يفي لذي عهد بعهده فليس من أمتي ومن قتل تحت راية عمية يغضب للعصبية أو يقاتل للعصب
أمر يحيى بن زكريا بخمس كلمات أن يبلغهن ويعلمهن بني إسرائيل ويعمل بهن ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فكأنه أبطأ فقيل لعيسى مر يحيى أن يأمر بهذه الكلمات وإلا فأمر بهن أنت فقال عيسى ليحيى ذلك فقال يحيى
آمركم بخمس بالسمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد في سبيل الله فمن خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من رأسه حتى يراجع ومن دعا دعوة جاهلية فإنه من جثا جهنم فقال رجل يا رسول الله وإن صلى وصا
أكرموا أصحابي فإنهم خياركم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهر الكذب حتى يحلف الإنسان على اليمين لا يسألها ويشهد على الشهادة لا يسألها فمن سره بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة فإن الشيطان مع الفذ وهو م
أيكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله قال نعم قال قلت فما العصمة يا رسول الله قال السيف قلت وهل بعد السيف بقية قال نعم تكون إمارة على أقذاء وهدنة على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم ينشأ دعاة الضلالة فإن كان
من خرج على أمتي وهم مجتمعون يريد أن يفرق بينهم فاقتلوه كائنا من كان
أعاذك الله يا كعب بن عجرة من إمارة السفهاء قال وما إمارة السفهاء قال أمراء يكونون بعدي لا يهدون بهديي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون علي حوضي
الدنيا خضرة حلوة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا وإن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته ينصب عند استه بحذائه ولا غادر أعظم لواء من أمير عامة
يكون الرجل سريع الغضب سريع الفيئة فهذه بهذه ويكون بطيء الغضب بطيء الفيئة فهذه بهذه فخيرهم بطيء الغضب سريع الفيئة وشرهم سريع الغضب بطيء الفيئة وإن الغضب جمرة في قلب ابن آدم توقد ألم تروا إلى حمرة عينيه
يكون الرجل حسن الطلب سيئ القضاء فهذه بهذه أو يكون حسن القضاء سيئ الطلب فهذه بهذه فخيرهم الحسن الطلب الحسن القضاء وشرهم السيئ الطلب السيئ القضاء
الناس خلقوا على طبقات فيولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت مؤمنا ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت كافرا ويولد الرجل مؤمنا ويعيش مؤمنا ويموت كافرا ويولد الرجل كافرا ويعيش كافرا ويموت مؤمنا