الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالقائم ليله والصائم نهاره وأنا وكافل اليتيم المصلح يوم القيامة في الجنة كهاتين وأشار بإصبعيه الوسطى والسبابة
Hadiths
Hadiths
Filters
لا امرأة بامرأة حتى تأتي ما يحب زوجها وهو وازع ولو كنت آمر شيئا أن يسجد لشيء لأمرت المرأة أن تسجد لبعلها من عظم حقه عليها وإن خير النساء التي إن أعطيت شكرت وإن أمسك عنها صبرت قال الحسن ولو أقسمت ما هي
لو كنت آمرا شيئا أن يسجد لشيء دون الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولن تؤدي امرأة حق زوجها حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه نفسها
حاملات والدات رحيمات بأولادهن لولا ما يأتين إلى أزواجهن دخلت مصلياتهن الجنة
خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده قال الزهري في حديثه عن ابن المسيب ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا
خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده
ما فائدة أفادها الله على امرئ مسلم خير له من زوجة صالحة إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وإن أمرها أطاعته تنكح المرأة لأربع لدينها وجمالها ومالها وحسبها فعليك بذات الدين تربت يداك
ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء
نظرت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء ثم نظرت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء
وقفت على باب الجنة فرأيت أكثر أهلها المساكين ووقفت على باب النار فرأيت أكثر أهلها النساء وإذا أهل الجد محبوسون إلا من كان منهم من أهل النار فقد أمر به إلى النار
ألا أخبركم بأهل الجنة فقالوا بلى يا رسول الله قال كل ضعيف متضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره
ألا أخبركم بأهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع
من ركب البحر بعد أن ترجج فقد برئت منه الذمة ومن نام على إجار يعني ظهر بيت وليست عليه سترة فقد برئت منه الذمة
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
ما شبع آل محمد من غداء وعشاء حتى مضى كأنها تقول حتى قبض
فأخرجت إلينا كساء ملبدا وإزارا غليظا فقالت في هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما نوقد فيه نارا وما هو إلا الماء والتمر غير أن جزى الله نساء من الأنصار خيرا كن ربما أهدين لنا الشيء من اللبن
إنا معشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر إن كان النبي من الأنبياء ليبتلى بالفقر حتى تأخذه العباءة فيحولها وإن كانوا ليفرحون بالبلاء كما تفرحون بالرخاء
إنما يكفي أحدكم في الدنيا مثل زاد الراكب فأنا أخشى أن أكون قد فرطت
لا يتمنى أحد الموت إما محسن فيزداد إحسانا وإما مسيء فلعله أن يستعتب