هل علم أحد منكم أني صليت العصر قالوا يا رسول الله صلى الله عليك ما صليناها فأمر المؤذن فأقام الصلاة فصلى العصر ثم أعاد المغرب
اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك اللهم إنك إن تشأ لا تعبد فبينا هم على ذلك أرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى عيينة بن حصن بن بدر أرأيت إن جعلت لكم ثلث ثمر الأنصار أترجع بمن معك من غطفان وتخذل بين الأحزاب فأ
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الأحزاب يوم الاثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين الظهر والعصر فعرفنا البشر في وجهه قال جابر فلم ينزل بي أمر مهم غائظ إلا تو
عفا الله عنك وضعت السلاح ولم تضعه ملائكة الله ائتنا عند حصن بني قريظة فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس أن ائتوا حصن بني قريظة ثم اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاهم عند الحصن
لا يصلين أحد الظهر إلا في بني قريظة فتخوف ناس فوت الصلاة فصلوا وقال آخرون لا نصلي إلا حيث أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن فات الوقت قال فما عنف رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا من الفريقين
في أصحابي جهدا فلو أنظرتهم أياما قال يقول جبريل عليه السلام انهد إليهم لأدخلن فرسي هذا عليهم في حصونهم ثم لأضعضعنها قال فأدبر جبريل عليه السلام ومن معه من الملائكة حتى سطع الغبار في زقاق بني غنم من ال
تائبون آئبون إن شاء الله حامدون لربنا عابدون أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال
الآن يقرون بأرض بني غطفان فجاء رجل من غطفان فقال مروا على فلان الغطفاني فنحر لهم جزورا فلما أخذوا يكشطون جلدها رأوا غبرة فتركوها وخرجوا هرابا فلما أصبحنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير فرساننا ا
بماء في تور فوضع يده فيه فجعل الماء يخرج من بين أصابعه كأنها العيون قال فشربنا ووسعنا وكفانا قال قلت كم كنتم قال لو كنا مائة ألف لكفانا كنا ألفا وخمسمائة
قدمنا الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة ما ترويها قال فعقد رسول الله صلى الله عليه وسلم على جباها فإما دعا وإما بزق قال فجاشت قال فسقينا واستقينا