عليك بالعير ليس دونها شيء قال فناداه العباس أنه لا يصلح ذلك لك قال لم قال لأن الله تعالى وعدك إحدى الطائفتين فقد أعطاك ما وعدك
ألا إنه ليس لأحد من القوم عندي منة إلا لأبي البختري فمن كان أخذه فليخل سبيله وكان رسول الله قد آمنه قال فوجد قد قتل
فدعا على نفر من قريش سبعة فيهم أبو جهل وأمية بن خلف وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط فأقسم بالله لقد رأيتهم صرعى على بدر قد غيرتهم الشمس وكان يوما حارا
بعث عدي بن أبي الزغباء وبسبس بن عمرو طليعة يوم بدر فأتيا الماء فسألا عن أبي سفيان فأخبرا بمكانه فرجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله نزل ماء كذا يوم كذا وننزل نحن ماء كذا يوم كذا
ابتدروا جنة عرضها السموات الأرض قال وعمير بن الحمام في ناحية بيده تمر يأكله فقال بخ بخ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم مه قال لن تعجز عني ثم قال لا أزيد عليكن حتى ألحق بالله فجعل يأكل ثم قال هيه حبست
يثب في الدرع وثبا وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر سورة القمر آية فعلمت أن الله تبارك وتعالى سيهزمهم
اطلبوا أبا جهل فطلبوه فلم يوجد فقال اطلبوه فإن عهدي به وركبته محوزة فطلبوه فوجدوه وركبته محوزة قال وبلغ فداء أهل بدر يومئذ أربعة آلاف فما دون ذلك حتى إن كان الرجل يحسن الخط فودي على أن يعلم الخط
يا حي يا قيوم يا حي يا قيوم لا يزيد عليهما ثم رجعت إلى القتال ثم جئت وهو ساجد يقول ذلك ثم ذهبت إلى القتال ثم رجعت وهو ساجد يقول ذلك ففتح الله عليه
أشرف عليهم فكلموه وقال ما ترهنون عندي أترهنوني أبناءكم وأراد أن يسلفهم تمرا قالوا إنا نستحي أن يعير أبناؤنا فيقال هذا رهينة وسق وهذا رهينة وسقين قال فترهنوني نساءكم قالوا أنت أجمل الناس ولا نأمنك وأي
كسرت رباعيته يوم أحد وشج في جبهته حتى سال الدم على وجهه صلوات الله عليه ورضوانه ورحمته وبركاته فقال كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم فنزلت هذه الآية ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم
رباعية النبي صلى الله عليه وسلم أصيبت يوم أحد أصابها عتبة بن أبي وقاص وشجه في جبهته فكان سالم مولى أبي حذيفة يغسل عن النبي صلى الله عليه وسلم الدم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كيف يفلح قوم صنعوا هذا
الشيطان صاح يوم أحد إن محمدا قد قتل قال كعب بن مالك فكنت أنا أول من عرف النبي صلى الله عليه وسلم عرفت عينيه تحت المغفر فناديت بصوتي الأعلى هذا رسول الله فأشار إلي أن اسكت فأنزل الله تعالى جده وما محمد
بل أنا أقتلك عليها إن شاء الله فلما كان يوم أحد أقبل أبي بن خلف يركض فرسه تلك حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترض رجال من المسلمين له ليقتلوه فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم استأخروا
إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم حتى أرسل إليكم وإن رأيتمونا قد هزمنا القوم وظهرنا عليهم وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم قال فهزمهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا والله رأيت النساء يش