قبضه الله عز وجل وما شبع من الخبز والزيت مرتين في يوم وأنت وأصحابك تهدرون ههنا الدنيا بينكم ونقر بإصبعه يقول كأنهم صبيان
ما اجتمع في بطن النبي صلى الله عليه وسلم طعامان في يوم قط إن أكل لحما لم يزد عليه وإن أكل تمرا لم يزد عليه وإن أكل خبزا لم يزد عليه وكان رجلا مسقاما وكانت العرب تنعت له فيتداوى بما تنعت له العرب وكانت
مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع مرتين في يوم من خبز الشعير قالت وإن كان ليهدى لنا قناع فيه تمر فيه كعب من إهالة فنفرح به
لأقطعها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ظلمة البيت فقال لها قائل أما لكم سراج فقالت لو كان لنا ما يسرج به أكلناه
أمسك على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقطع أو النبي صلى الله عليه وسلم يمسك علي وأنا أقطع فقال لها رجل من القوم يا أم المؤمنين أما كان عندكم حينئذ مصباح قالت لو أن عندنا مصباحا أكلناه
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم أو نبيكم يشبع من الدقل وما ترضون دون ألوان التمر والزبد قال الحسن بن موسى في حديثه وألوان الثياب
خرج من الدنيا ولم يملأ بطنه في يوم من طعامين كان إذا شبع من التمر لم يشبع من الخبز وإذا شبع من الخبز لم يشبع من التمر فذاك الذي أبكاني
لنمكث أربعين ليلة ما نوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنار مصباحا ولا غيره فقلت يا أمه فبم كنتم تعيشون فقالت بالأسودين التمر والماء
بعثت معه بقناع عليه رطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال فجعل يقبض القبضة فيبعث بها إلى بعض نسائه ثم أكل رجل يعلم أنه يشتهيه