ما هذه الكسرة يا فاطمة قالت قرص خبزته فلم تطب نفسي حتى أتيتك بهذه الكسرة فقال أما إنه أول طعام دخل فم أبيك منذ ثلاثة أيام
يمر بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال ثم هلال ثم هلال لا يوقد في شيء من بيوته نار لا لخبز ولا لطبيخ قالوا بأي شيء كانوا يعيشون يا أبا هريرة قال بالأسودين التمر والماء قال وكان له جيران من الأنصار
ما أمسى في آل محمد صاع من طعام وإنها لتسعة أبيات والله ما قالها استقلالا لرزق الله ولكن أراد أن تأسى به أمته
ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم مرتين حتى لحق بالله ولا رفعنا له فضل طعام عن شبع حتى لحق بالله إلا أن نرفعه لغائب فقيل لها ما كانت معيشتكم قالت الأسودان الماء والتمر وقالت وكان لنا جيران من
يأتي على آل محمد صلى الله عليه وسلم شهر لا نخبز فيه قال قلت يا أم المؤمنين فما كان يأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان لنا جيران من الأنصار جزاهم الله خيرا كان لهم شيء من لبن يهدون منه إلى رسو
فارق رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا ولم يشبع هو ولا أهل بيته من خبز الشعير ولا أرانا أخرنا لهذا لما هو خير لنا
ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكسر اليابسة حتى فارق الدنيا وأصبحتم تهدرون بالدنيا ونقر بأصابعه