عرفجة بن أسعد أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب
فكبر فرفع يديه فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه وكان يكبر إذا سجد وإذا نهض من الركعتين
أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة
أيما قوم اقتنوا كلبا ليس كلب صيد ولا حرث ولا ماشية انتقص من أجورهم كل يوم قيراط حدثنا خلف بن هشام نا خالد بن عبد الله الواسطي عن يونس عن الحسن عن عبد الله بن مغفل مثل حديث الصلاة في مرابض الغنم والحدي
متى قيام الساعة فقال إنها قائمة فما أعددت لها قال ما أعددت لها من كبير إلا أني أحب الله ورسوله فقال أنت مع من أحببت ولك ما اكتسبت
أحب فلانا في الله قال فأخبرته قال لا قال فأخبره فلقيه فقال إني أحبك في الله يا فلان فقال له أحبك الذي أحببتني له