توفيت إحدى بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر أن نغسلها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن وأن نجعل في الغسلة الآخرة شيئا من سدر وكافور
من في الجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة والصديق في الجنة والشهيد في الجنة والمولود في الجنة والموءدة في الجنة
تسيرون عشيتكم وليلتكم فتأتون الماء إن شاء الله غدا فقال فإني لأسير إلى جنبه حين ابهار الليل إذا نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال فدعمته من غير أن أوقظه فاعتدل على راحلته ثم سرنا حتى إذا ابهار الل
إزارا غليظا مما يصنع باليمن وكساء من هذه التي تدعونها الملبدة فقالت قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين الثوبين
شهدت وليمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما فيها خبز ولا لحم حدثنا شيبان نا سلام بن مسكين نا عمر بن معدان عن أنس بن مالك مثله ولم يذكر ثابتا ولا نعلم أحدا قال في هذا الحديث مع عمر بن معدان ثابتا إلا ع
لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي وأن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط وإياك وإسبال الإزار فإنها من الخيلاء ولا يحب الله الخيلاء وإن سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه في
من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فأكب الناس يبكون فقال ما يبكيكم قالوا إنا نكره الموت قال إنه ليس من ذلك ولكنه إذا حضر فإنما هو إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة ونعي