لو سلكت الأنصار واديا أو شعبا وسلك الناس واديا أو شعبا لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار قال أبو هريرة وما ظلم بأبي وأمي لقد آووا ونصروا وأحسبه قال وواسوا
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم فقام عكاشة بن محصن فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال فدعا له فقام رجل آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال سبقك بها عكاشة
الشيطان عرض ليفسد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله عز وجل منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه في سارية حتى تصبحوا فتنظروا إليه فذكرت قول سليمان رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خائبا
فصلى عليه ركعتين قال فقال فلان بن فلان بن الجارود لأنس أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قال ما رأيته صلاها غير ذلك اليوم
يقطع الصلاة ما لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل الكلب الأسود والمرأة والحمار فقلت لأبي ذر ما بال الكلب الأسود من الأحمر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سألتني فقال الكلب الأسود شيطان
كيف أنت إذا بقيت في قوم يؤخرون الصلاة عن وقتها أحسبه قال قلت فما تأمرني قال صل الصلاة لوقتها فإذا أدركتهم فصل معهم ولا تقولن إني قد صليت فلا تصليها معهم وهذا هو أبو العالية البراء واسمه زياد بن فيروز
أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج فقدم لأربع مضين من ذي الحجة فصلى الصبح بالبطحاء ثم قال من شاء أن يجعلها عمرة فليجعلها
لا تمنعوا نساءكم المساجد حدثنا أبو الربيع نا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله