القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة فأما اللذان في النار فرجل جار متعمدا فهو في النار ورجل اجتهد فأخطأ فهو في النار أما الذي في الجنة فرجل اجتهد فأصاب الحق فهو في الجنة قال قتادة فقلت لأبي العا
أحرم وعليه جبة فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزعها قال قتادة فقلت لعطاء إنا كنا نسمع أن يشقها قال فإن الله عز وجل لا يحب الفساد
نهى عن الحرير إلا هكذا وهكذا وأشار بإصبعه السبابة والوسطى قال فما علمنا أنه يعني الأعلام حدثنا علي أنا شعبة عن عاصم عن أبي عثمان عن عمر نحوه وزاد فيه وتعلموا العربية
لقي آدم موسى فقال موسى يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته فعلت ما فعلت وأخرجت ذريتك من الجنة فقال أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك وآتاك التوراة فأنا أقدم أم الذكر قال
توفي ابنه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ترضى ألا تأتي بابا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك قالوا يا رسول الله أله وحده أم لكلنا قال لا بل لكلكم
يضحكون من دقة ساقيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هما في الميزان أثقل من أحد ولا أعلم أحدا أسند هذا الحديث عن شعبة غير أبي عتاب الدلال حدثنا أحمد بن إبراهيم نا بهز نا شعبة نا معاوية بن قرة قال كان
يقرأ سورة الفتح أو من سورة الفتح قراءة لينة قال معاوية لولا أن يجتمع الناس علينا لقرأت لكم اللحن قال وجعل يرجع
افتتح بسورة الفتح وهو على ناقته فرجع فيها آ آ آ يهمز ويترسل حدثنا زياد بن أيوب نا أبو طالب مثله حدثنا أحمد بن إبراهيم نا شبابة نا شعبة نا أبو إياس عن عبد الله بن مغفل أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم