رجلا يقرأ إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما سورة المزمل آية قال فصعق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فبدأ فاستاك ثم توضأ ثم قام يصلي فقمت معه فاستفتح البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ثم قرأ آل عمران ثم قرأ سورة النساء أو قال ثم قرأ سورة يفعل مثل ذلك
يقوم ليلة التمام فيقرأ سورة البقرة وآل عمران والنساء لا يمر بآية فيها استبشار إلا دعا الله سبحانه وتعالى ورغب ولا يمر بآية فيها تخويف إلا دعا الله تعالى واستعاذ
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي يقرأ آية واحدة الليل كله حتى أصبح بها يقوم وبها يركع وبها يسجد فقال القوم لأبي ذر أي آية هي فقال إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الح
أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى سورة القيامة آية فقال سبحانك اللهم وبلى فسئل عن ذلك فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله
يقطع قراءته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين سورة الفاتحة آية هكذا قال ابن أبي مليكة
يقرأ سورة الفتح أو من سورة الفتح قال ثم قرأ معاوية قراءة لينة ورجع ثم قال لولا أني أخشى أن يجتمع الناس علينا لقرأت ذلك اللحن
ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة مثل ذلك ولم يرفعه
لله أشد أذانا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته قال أبو عبيد هذا الحديث بعضهم يزيد في إسناده يقول عن إسماعيل بن عبيد الله عن مولى فضالة بن عبيد عن فضالة وقوله أشد أذانا هكذا الحدي
فسمع قراءة رجل فقال من هذا قيل عبد الله بن قيس وهو أبو موسى فقال لقد أوتي هذا من مزامير آل داود حدثنا عبد الله بن صالح وأبو النضر عن الليث قال حدثني ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن النبي صلى
أي الناس أحسن صوتا بالقرآن فقال الذي إذا سمعته رأيته يخشى الله تعالى أو قال سئل أي الناس أحسن قراءة فقال الذي إذا سمعته نبئته يخشى الله عز وجل
اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين وسيجيء قوم من بعدي يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم
لا يتمنين أحدكم الموت فقال إني أبادر خصالا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوفهن على أمته بيع الحكم والاستخفاف بالدم وقطيعة الرحم وقوما يتخذون القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأفقههم ولا أفضلهم إلا