من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا قال الكسائي يعني انتسب وانتمى كقولهم يا لفلان ويا لبنى فلان فقوله عزاء الجاهلية الدعوى للقبائل أن يقال يا لتميم ويا لعامر وأشباه ذلك
لقد هممت أن لا أتهب إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي لا أعلمه إلا من حديث ابن عيينه عن عمرو عن طاوس وعن ابن عجلان عن المقبري يرفعان حديث النبي صلي الله عليه وسلم قوله لا أتهب يقول لا أقبل هبة إلا من هؤلا
لقد هممت أن لا أقبل هبة أو قال هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي وفي بعض الحديث حدثنيه يزيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال أو دوسي فهذا قد بين لك أنه أراد بق
لا تقدموا رمضان بيوم ولا يومين إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما ثم أفطروا
خير شريك لا يدارئ ولا يمارئ وفي حديث سفيان قال قال السائب للنبي صلي الله عليه وسلم كنت شريكي فكنت خير شريك لا تداري ولا تماري
لا يدخل الجنة قتات قال الكسائي وأبو زيد أو أحدهما قوله قتات يعني النمام يقال منه فلان يقت الأحاديث قتا أي ينمها نما
بلوا أرحامكم ولو بالسلام قال أبو عمرو وغيره يقال بللت رحمي أبلها بلا وبلالا إذا وصلتها ونديتها بالصلة وإنما شبهت قطيعة الرحم بالحرارة تطفأ بالبرد كما قالوا سقيته شربة بردت بها عطشه ويقال كان الصلة هي
خير المال سكة مأبورة وفرس مأمورة وبعضهم يقول مهرة مأمورة وأما قوله سكة مأبورة فيقال هي الطريقة المستوية المصطفة من النخل ويقال إنما سميت الأزقة سككا لاصطفاف الدور فيها كطرائق النخل وأما المأبورة فهي ا
أمر أن تقطع الأوتار من أعناق الخيل قال أبو عبيد وبلغني عن مالك بن أنس أنه قال إنما كان يفعل ذلك بها مخافة العين عليه قال حدثنيه عنه أبو المنذر الواسطي يعني أن الناس كانوا يقلدونها لئلا تصيبها العين فأ
هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلي نفسك عبادة الله فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى وقال أبو عبيد قال الأصمعي وغيره قوله فأوغل فيه برفق الإيغال السير الشديد والإمعان فيه يقال منه أوغلت أوغ
برجل يصلي يكثر الركوع والسجود قال فقال لي يا بريدة أتراه يرائي ثم أرسل يده من يدي ثم جمع يديه جميعا وجعل يقول عليكم هديا قاصدا عليكم هديا قاصدا إنه من يشاد هذا الدين يغلبه
يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى فيقال ما لك فيقول إني كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه
ادهن بزت غير مقتت وهو محرم قال أبو عبيد قوله غير مقتت يعني غير مطيب والمقتت هو المطيب الذي فيه الرياحين يطبخ بها الزيت حتى تطيب ويتعالج منه للريح فمعنى الحديث أنه أدهن بالزيت بحتا لا يخالطه شيء