تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام سورة الأنعام آية فقالوا فهل لذلك علم يعرف به قال نعم إذا دخل النور القلب انفسح وانشرح فقالوا فهل لذلك من علم يعرف به
خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا فقال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله فقال وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلا وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم
إذا سافرنا أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثا إلا من جنابة لكن من غائط وبول ونوم فقلت هل حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهوى شيئا فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فناداه رجل
عن أصحاب الأعراف فقال هم قوم قتلوا في سبيل الله عز وجل بمعصية آبائهم فمنعهم دخول الجنة معصية آبائهم ومنعهم دخول النار قتلهم في سبيل الله
يوم كلم الله موسى عليه السلام كان عليه جبة صوف وكساء صوف وسراويل صوف وكمة صوف ونعلان من جلد حمار غير ذكي
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فلقي بها العدو فلما هزمهم الله اتبعتهم طائفة من المسلمين يقتلونهم وأحدقت طائفة برسول الله صلى الله عليه وسلم واستولت طائفة على النهب والعسكر فلما رجع الذين طلب
يوم بدر قتلت سعيد بن العاص وأخذت سيفه وكان يسمى ذا الكتيفة فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فاطرحه في القبض فذهبت وبي ما لا يعلمه إلا الله عز وجل من قتل
لقينا العدو فحاص المسلمون حيصة فكنت فيمن حاص فقدمنا المدينة فتعرضنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى الصلاة فقلنا يا رسول الله نحن الفرارون فقال بل أنتم العكارون إني فئتكم
من توبتي أن أنخلع من مالي وأهجر داري التي أصبت فيها الذنب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجزئ عنك من ذلك الثلث
بأي شيء بعثت قال بأربع إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يطوف بالبيت عريان ولا يجتمع مسلم ومشرك بعد عامهم هذا في الحج ومن كان له عهد فعهده إلى مدته ومن لم يكن له عهد فأربعة أشهر
إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا عليه بالإيمان قال الله عز من قائل إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر سورة التوبة آية
اثنتان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يؤمر بهما إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى حتى أنزل الله عز وجل عفا الله عنك لم أذنت لهم سورة التوبة آية و ما كان لنبي أن يكون له أسرى سورة الأنفال آية
يقرئ رجلا فقرأ إنما الصدقات للفقرا والمساكين مرسلة فقال ابن مسعود ما هكذا أقرأنيها النبي صلى الله عليه وسلم فقال وكيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن قال أقرأنيها إنما الصدقات للفقراء والمساكين سورة التوبة
اعتبروا المنافقين بثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا عاهد غدر فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن سورة التوبة آية إلى آخر الآية
لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك قال لا يخرجن معنا إلا مقو فخرج رجل على بكر له صعب فوقص به فمات فجعل الناس يقولون الشهيد الشهيد فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا ينادي في الناس أنه