ولله على الناس حج البيت سورة آل عمران آية جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الملل مشركي العرب والنصارى واليهود والمجوس والصابئين فقال إن الله عز وجل قد فرض عليكم الحج فحجوا البيت فلم يقبله إلا المس
اعلم أن الله عز وجل أحيا أباك فقال له تمن فتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى فقال إني قضيت ألا يرجعون
كانت بدر متجرا في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم واعد أبا سفيان أن يلقاه بها ولقيهم رجل فقال لهم إن بها جمعا عظيما من المشركين فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فأتوا بدرا فلم يلقوا
كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه متى يؤمر فينفخ في الصور قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل توكلنا على الله
ألا أسمع الله عز وجل ذكر النساء في الهجرة بشيء فأنزل الله عز وجل فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى سورة آل عمران آية إلى آخر الآية قال قالت الأنصار هي أول ظعينة قدمت علينا
عن الكلالة فأمهلته حتى إذا لبس ثيابه سألته عنها فأملاها عليها وقال من أمرك بهذا أعمر ما أظن أن يفهمها أولم تكفه آية الصيف قال سفيان وإن كان رجل يورث كلالة سورة النساء آية فلم يفهمها وقال اللهم من فهمه
نزل تحريم الخمر يوم نزل وهي من خمسة أشياء من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمر ما خامر العقل وثلاث أيها الناس وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفارقنا حتى يعهد إلينا عهدا ننتهي إليه ال
ما من إنسان يتوب قبل أن يموت بيوم إلا قبل الله عز وجل توبته قال فأخبرت بذلك رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنت سمعت ذلك منه فقلت نعم قال فاشهد لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يق
خاصم رجل الزبير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى النبي صلى الله عليه وسلم للزبير فقال إنما قضى له لأنه ابن عمته فنزلت فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت
لأنت أحب إلي من نفسي وولدي وأهلي ومالي ولولا أني آتيك فأراك لظننت أني سأموت وبكى الأنصاري فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما أبكاك فقال ذكرت أنك ستموت ونموت فترفع مع النبيين ونحن إذا دخلنا الجنة كنا
من لي ممن يؤذيني ويجمع في بيته من يؤذيني فقال سعد بن معاذ إن كان من الأوس قتلناه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا فأطعناك فقام سعد بن عبادة فقال ما بك يا ابن معاذ طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
يجيء المقتول يوم القيامة معلقا رأسه وأوداجه تشخب دما فيقول يا رب سل هذا لم قتلني فوالله ما نسخها شيء من بعد ما أنزلت ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظي
فما وجدت ثقل شيء أثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سري عنه فقال اكتب فكتبت في كتف لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله سورة النساء آية إلى آخر الآية فقام ابن
لما نزلت هذه الآية لا يستوي القاعدون من المؤمنين سورة النساء آية قام ابن أم مكتوم فقال يا رسول الله إن في ما ترى فأنزل الله عز وجل غير أولي الضرر سورة النساء آية
فصلينا الظهر فقال المشركون لقد أصبنا غرة لقد أصبنا غفلة لو كنا حملنا عليهم وهم في الصلاة فنزلت آية القصر فيما بين الظهر والعصر فلما حضرت العصر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة والمشركون